جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الصحفي، وماضيه!

مع سقوط الأنظمة في تونس وفي مصر ايضا، تهاوت معها العديد من المؤسسات والرموز التي كانت تدعمها وتؤيدها. ومنها صحفيون كانوا معروفين بتأييدهم المطلق للنظام ولرئيسه، وجدوا أنفسهم دون عمل اليوم لأنهم أصبحوا محسوبين على النظام القديم.

تشكل المؤسسات الإعلامية ومن فيها من إعلاميين وصحفيين ركيزة أساسية من ركائز الأنظمة الشمولية حول العالم. وإذا ركزنا على العالم العربي فقد تهاوت، مع الأنظمة في تونس وفي مصر، العديد من المؤسسات والرموز التي كانت تدعم تلك الأنظمة وتؤيدها بل وتروج لها.

ومنها صحفيون كانوا معروفين بتأييدهم المطلق للنظام ولرئيسه، وجدوا أنفسهم دون عمل اليوم لأنهم أصبحوا محسوبين على النظام القديم.

ففي تونس، فقد حوالي أربعمائة صحفي كانوا يعملون في مؤسسات اعلامية موالية للحزب الحاكم السابق، فقدوا وظائفهم ولا يعرفون متى سيعودون إلى العمل الصحفي من جديد. فقد توقفت عن الصدور صحيفتا "الحرية" و" le renouveau" اللتين كانتا تعبران عن موقف الحزب الحاكم منذ اندلاع الثورة التونسية مطلع هذا العام.

كثيرون يقولون إن الصحفيين يستحقون ما يحدث لهم، بل يطالبون بأن يدفعوا ثمن مواقفهم السابقة. منيرة الشايب تحدثت الى الصحفي أبو بكر الصْغـَير عن حجم المشكلة.