جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

القبلية أم الوطنية؟

عندما تنتصر انتفاضة شعب ما، وتحقق أهدافها، تنضم الكثير من الشعوب الأخرى وتبدأ تحلم بتحرك شعبي في بلادها يحقق لها حياة أفضل. هكذا أطلقت انتفاضة تونس انتفاضات العالم العربي الأخرى. لكن البعض بدأ يحذر من النتائج السلبية لهذه الانتفاضات على بعض دول العالم العربي. ربما يعود السبب للتنوع الذي تعرفه هذه تلك البلدان.

ففي اليمن جدل الآن بشان ما إذا كانت محاولات إسقاط النظام في البلاد يمكن أن تنجح دون أن تحدث انقسامات كبيرة بسبب النظام القبلي الذي أسس عليه مجتمع اليمن. بل إن الرئيس اليمني تحدث قبل ثلاثة أيام عن اندلاع حرب أهلية. ويشير كثيرون إلى اختلاف طبيعة المجتمع اليمني عن مجتمعات عربية أخرى كونه شديد القبلية محكوماً بقيم وعادات وتقاليد وقوانين قبلية عشائرية قد يتفوق الولاء لها على الولاء للوطن أحياناً.

هل يعني هذا أن الساعين للتغيير في اليمن، وسواه من الدول المشابهة، قد يندمون على ذلك مستقبلاً؟ منيرة الشايب سألت الصحفي والمدون اليمني أحمد النويهي.