جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أختلاف الآراء ما بين الدين و السياسة

مصدر الصورة AP

رافق موجة الاحتجاجات التي عمت مختلف دول العالم العربي في الفترة الأخيرة صوت بارز وهو صوت علماء الدين. وقد اختلفت آراء هؤلاء العلماء باختلاف الدولة وتركيبتها السكانية وتركيبتها الطائفية أيضا. فكان منهم من ساند كل مظاهر الاحتجاجات من الشعوب العربية باعتبارها احتجاجا على الظلم، وكان منهم من ساند بعضها واعترض على بعضها. فيما اعتبرها آخرون خروجا عن طاعة ولي الأمر الممثل في الحاكم. رأى بعض المحللين في الفتاوى الدينية التي سمعناها منذ بداية الاحتجاجات الشعبية في الدول العربية تدخلا للدين في السياسة. فيما رأى آخرون ألا تفرقة بين الدين والسياسة. آراء قد يختلف عليها كثيرون ولكن كثيرين أيضا اتفقوا على أن تضارب آراء علماء الدين حول هذا الموضوع، تشكل مصدر حيرة للمواطن العربي.

في هذا الصدد، تحدثنا إلى الكاتب الأردني ياسر الزعاترة الذي يقول إن المسئولية تقع على عاتق علماء الدين أنفسهم، حسب درجة تحرر كل منهم من السلطة القائمة في الدولة.