جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

كرة القدم، أداة سياسية!

عام 1969 نشبت حرب المائة ساعة بين إلسلفادور وهندوراس بسبب مباراة كرة قدم. حادثة يشير لها كثيرون عند الحديث عن دور سياسي لكرة القدم، هذه الرياضة الشعبية التي يقول كثيرون إنها لطالما استخدمت لإلهاء العامة ولمصلحة الساسة.

ولننظل إلى ما حدث مثلاص في كل من تونس ومصر، فدوري كرة القدم في كلتا الدولتين توقف بعد الانتفاضات التي أطاحت بالأنظمة الحاكمة فيهما. كثيرون فسروا الأمر قائلين إن الحديث عن الرياضة كان خلال العهد السابق مجرد بديل عن الحديث في السياسة.

وإذا نظرنا جيداً فربما نلاحظ أن مشاهد الحشود التي تملأ شوارع وساحات عدد من مدن البلاد العربية أمر نراه في حالتين عادة، للتعبير عن موقف سياسي معين، أو بعد نتيجة مرضية لمباراة هامة في كرة القدم، أو ربما بعد انتصار فريق الكرة في نهائي الدوري أو بطولة الكأس.

فهل يستغل السياسيون شعبية كرة القدم من أجل إلهاء الناس ومن أجل الترويج لأنفسهم، أم أنها ستحظى بإهتمام الناس مهما كانت الظروف؟ هالة صالح أعدت تقريراً حول الأمر.