جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

نفذ ثم اعترض!

هذا المبدأ الذي يُلقن لكل من يعمل في الجيش، جنديا كان أم ضابطاً؛ لكن ألا يضع هذا المبدأ بعض الجنود في مأزق وحيرة حقيقية؟ نتحدث هنا عن الأوامر التي ربما تضعهم في مواجهة مواطنين من أبناء وطنهم.

ففي ظل الأحداث الجارية في العالم العربي، دخل الجيش في الصراع مع المواطنين العاديين بناء لأوامر من القيادة السياسية العسكرية. فهل من مساحة تسمح للجندي أو الضابط برفض الأمر من رئيسه، خاصة إذا كان يمس سلامة مدنيين؟

سمر رضوان طرحت هذا السؤال على رياض قهوجي، مدير مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري في دبي.