ما لا يقال: أفريقيا المعركة القادمة

آخر تحديث:  الخميس، 28 ابريل/ نيسان، 2011، 15:17 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

صراع القوى في غرب افريقيا وسعي كل من ايران واسرائيل لكسب معركة القلوب والعقول في القارة السمراء اضافة الى ارتباط اسم اللبنانيين بتمويل حزب الله مواضيع نقاش حلقة هذا الاسبوع من "ما لا يقال"

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

صراع القوى في غرب افريقيا وسعي كل من ايران واسرائيل لكسب معركة القلوب والعقول في القارة السمراء اضافة الى ارتباط اسم اللبنانيين في غرب افريقيا بتمويل حزب الله هي مواضيع وثائقي بعنوان "افريقيا: المعركة القادمة" ضمن سلسلة "ما لا يقال" على شاشة بي بي سي عربي.

وسام الصايغ بحث في هذا الفيلم عن اسباب الصراع الخفي بين اسرائيل وايران في افريقيا وجمع شهادات للبنانيين واسرائيليين وافريقيين عن طبيعة الصراع والعلاقة بين الاسرائيليين واللبنانيين والايرانيين كما زار مناجم الماس في سيراليون والمصانع الايرانية في السنغال.

وكان عدد من التقارير الامريكية والاسرائيلية قد اتهم اللبنانيين في سيراليون بانهم يهربون الماس الذي يسيطرون على قطاع التنقيب والتجارة فيه من اجل تمويل حزب الله. ووصفت بعض الصحف الاسرائيلية سيراليون ب "دولة حزب الله" و تمت ملاحقة عدد من اللبنانيين وجمدت اموال عدد آخر.

ويقول احد اللبنانيين الذي اشترط اخفاء هويته لبي بي سي ان "معظم اللبنانيين هنا في غرب افريقيا هم من الشيعة وهم يرسلون اموالا الى لبنان ... ليس من السهل ارسال المال مباشرة الى حزب الله .. لكن المقاومة تعمل بسرية .. "

فالى أي حد يعد حزب الله متورطا في تهريب الماس والاتجار به من اجل شراء الاسلحة؟ وكيف اثرت هذه التقارير على حياة الجالية اللبنانية في سيراليون والسنغال؟ وما هي معالم الصراع الاسرائيلي الايراني في المنطقة؟

التقارير اشارت ايضا الى سعي ايران الى كسب دعم حكومات دول غرب افريقيا عبر اقامة مشاريع اقتصادية وانمائية. اما اسرائيل فلم تدخر جهدا لاثبات وجودها في المنطقة.

هذه المنطقة التي تحولت من منطقة تعاني من الفقر والجوع الى ارض تستقطب الاستثمارات من مختلف دول العالم .. واصبحت ساحة صراع بين القوى المختلفة لكسب العقول والقلوب ومنطقة تشهد تحديا ايرانيا – اسرائيليا لاثبات الوجود.

الرئيس محمود احمدي نجاد وقبل الازمة الاخيرة مع السنغال وصفها بانها بوابة ايران الى افريقيا .. وقد مولت طهران مصنعا لتجميع السيارات في السنغال فباتت السيارات الايرانية تملأ شوارع دكار .. كما قامت ببناء مصانع تكرير مياه وتوليد طاقة .. اما اسرائيل فارسلت عددا من حيوانات المها لتحميها من الانقراض في السنغال ولتعميق العلاقات كما قال السفير الاسرائيلي. كما قامت بتمويل عدد من المشاريع الزراعية والتنموية لمساعدة المزارعين السنغاليين.

اما في سيراليون فلاسرائيل جمعية صداقة تروج لدورها "الايجابي" اما اللبنانيون فيسيطرون على اقتصاد البلاد.

بي بي سي التقت الرئيس السنغالي والسفير الاسرائيلي في السنغال وسيراليون والخليفة العام لأهل البيت في غرب افريقيا.

كل هذه الرويات وغيرها تشاهدونها على شاشة "بي بي سي" ضمن سلسلة وثائقيات "ما لا يقال".

الفيلم من إعداد الصحفي وسام الصايغ ، تصوير واخراج Dimitry Collingridge واشراف Marc Perkins وتولت إدارة التحرير فيه نجلاء العمري.

وسيبث مساء الجمعة 29 أبريل نيسان بعد موجز أنباء الثامنة مساء بتوقيت غرينتش. وسيليه نقاش يستمر حتى العاشرة مساء بمشاركة عدد من الضيوف.

يمكنكم المشاركة في البرنامج عبر البريد الالكتروني: unsaid@bbc.co.uk

أو مباشرة عبر الهاتف رقم:00442077650211

أو بإستخدام الاستمارة في أسفل الصفحة.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك