جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أطفالنا وألعاب الفيديو العنيفة.

مصدر الصورة Press Association

كثير من أطفال اليوم لديهم هواية مشتركة تجمعهم وتوحدهم؛ ألعاب الفيديو. بعضها جيد بالتأكيد ينمي طاقات الطفل العقلية والتفكيرية، فيما بعضها الآخر، يحتوي على مشاهد ومراحل لا حصر لها من سفك دماء ورصاص ومعارك وغيرها.

العنف الذي قد تتضمنه بعض هذه الألعاب حذا بمسؤولي الكثير من الدول إلى منع الأطفال من شراء أو استئجار ألعاب الفيديو التي تتضمن العنف. لكن المحكمة العليا الأميركية ترى أن منع الأطفال من شراء ألعاب الفيديو العنيفة فيه اعتداء على حقهم الدستوري في حرية التعبير. أمر مثير للجدل بالتأكيد بررته المحكمة بأنه لا يوجد برأيها أدلة علمية دامغة على أن لعب الأطفال بهذه الألعاب العنيفة فيه خطر عليهم. والمسؤولية هنا تقع على عاتق الأهالي، الذين يترك لهم تقدير خطر اللعبة والسماح أو منع الأطفال من اللعب بها. هذا الجدل في أميركا يحيلنا إلى المسؤولية الملقاة على كتف الآباء، فهم الذين يتحملون المسئولية إزاء ما يقتنيه أطفالهم من ألعاب، قد يكون أثرها سيئا على سلوكهم إن استخدمت دون رقابة.

يونس أيت مالك بحث في هذا الموضوع و أعد التقرير التالي.