جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

في الانتظار

يختصر كثيرون حياتهم بأنها عبارة عن انتظار طويل؛ فنحن على الدوام ننتظر حدوث شيء ما أو ظهور نتيجة امتحان أو فحص طبي أو غيرها من أمور. والآن ما زال كثير من طلاب وتلاميذ العالم العربي ينتظرون نتيجة امتحاناتهم الثانوية أو الإعدادية. وبعد ذلك سينتظر كثيرُ منهم نتيجــــَـة طلبات التسجيل في الجامعة، وبعدها نتائج التقدم لوظيفة. وهكذا... الكثير من الانتظار، القاسي الذي يشكل ضغطاً نفسياً علينا وعلى المحيطين بنا أحياناً. فهل تنتظر شيئاً ما الآن. لست وحدك، كما سنعرف من تقرير ابراهيم خضرا.