جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قصة تسعة

قصص على الهواء هي مسابقة القصة القصيرة التي تجريها بي بي سي مع مجلة "العربي" التي نختار فيها كل اسبوع قصة ً جديدة وكاتبا جديدا.

القصة الفائزة تنشر هنا في هذه المساحة وعلى صفحات مجلة العربي، كما تقدم المجلة مبلغا رمزيا للفائز قدره مائة دولار امريكي..

شروط القصة بسيطة وهي الالتزام بخمسمائة كلمة كحد اقصى، ويمكنكم أن ترسلوا نسخة إلكترونية من القصة لبي بي سي إكسترا على العنوان التالي: bbcxtra@bbc.co.uk أو او لمجلة العربي. إنها فرصة لنا للاستماع إلى قصص قصيرة مكتوبة بأقلامكم أنتم على الهواء.

........................................................................................

القصة الفائزة لهذا الأسبوع: تسعة

عمر محمد عطا

أشعر بالغليان يهز كيانى ويتلذذ كل من حولى بهذا العذاب وأرى النشوة والفرحة فى أعينهم فمايحدث لى يجلب لهم السرور ، فلماذا يحبون الألم لى بهذه الدرجه؟

وبزياده العذاب لم يعد لدى القدره على التحمل ففقدت الوعى وحين استيقظت وجدت من حولى كلهم يشبهوننى وكأنهم أخوتى لا بل اكثر من ذلك فكلهم توأم لى ، فتعجبت! هل أنا أحلم؟

لكنى لم أستطع الاجابه وفهم مايحدث حتى جاء فجأه رجل غليظ فاقترب منى وحملنى انا واخوتى وسلمنى لرجل آخر قائلا ( دول تسعه) فلم أفهم ماذا تعنى هذه الكلمه الا عندما ظل الاشخاص حولنا يتحدثون علينا بأننا نسمى تسعه! هل انا وكل اخوتى لا نساوى شيئا حتى يكون اسمنا رقم ؟ ومن قام بتسميتنا؟ ولماذا هذا الاسم بالذات؟ لماذا تسعه؟

وبينما أفكر فى كل هذا اذا برجل ينتزعنى بشده من وسط أخوتى ويضعنى فى مكان مظلم لا أعلم ما هو وأظل أصرخ فلا مجيب فلماذا يعذبنى هذا الرجل ايضا بهذه الظلمه؟ وانا لم افعل له شيئا!

وتمر مده لا أعلم مقدارها وأنا أتعذب فى هذه الظلمه الى ان جاءت لحظه حريتى فانطلقت بأقصى سرعه من أجل الحريه فأنا لا أريد هذه الظلمه مره أخرى، ولكن أنا لم أحرر نفسى فمن حررنى اذا؟

ولم يمهلنى القدر لحظات حتى أفكر فظهرت الأجابه على سؤالى ومعها الحقيقه التى لم أستطع تحملها فثمن حريتى كان غاليا ،فلحظه حريتى كان ثمنها حياه انسان فلطخت دمائه جسدى وأفسدت سعادتى بيوم الحريه الذى أنتظرته فما أنا الا رصاصه 9 مللى كما يسموننى انا واخوتى، وضعت فى مسدس من أجل ان تقتل ما يريد صاحبها .

ومن اطلق سراحى هو من عذبنى فى الظلمه واشترانى.