أجندة مفتوحة: المشهد المصري قبل الانتخابات

"الجيش والشعب إيد واحدة " ...ربما أصبح هذا الشعار في خبر كان بالنسبة لمعظم من هتف به في ميدان التحرير بالقاهرة وفي ميادين أخرى في شتى أنحاء مصر.

إبان زخم ثورة الخامس والعشرين من يناير، والأسباب عديدة: محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وبطء محاكمات أركان النظام السابق وغموض الفترة الانتقالية وغيرها.

إلا ن ذلك ربما يتراجع قليلا أمام وثيقة المبادىء الأساسية للدستور الجديد، التي ترغب الحكومة في إقرارها، بينما يقول معارضوها إنها تطلق يد الجيش في الحياة السياسية وتجعله وصياً على المجتمع وتحمي ميزانيته من أي مراقبة أو حساب.

ذلك ما جعل الكثير من التيارات والأحزاب السياسية تدعو إلى تظاهرة مليونية يوم الجمعة 18 نوفمبر/تشرين الثاني، إن لم تتراجع الحكومة و المجلس العسكري عن الوثيقة المعضلة..في المقابل ثمة من يقف مؤيدا تماما لتلك الوثيقة وثمة من يوافق عليها بشروط.

فأي لون إذن سيأخذه المشهد المصري قبل أيام من أول إنتخابات برلمانية بعد تنحي حسني مبارك عن الحكم.

نحاول البحث في أجندة مفتوحة عن إجابة هذا السؤال مع ضيوف الحلقة دكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع و ابراهيم منير المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في الغرب و دكتور مأمون فندي كبير الباحثين في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية و اللواء جمال مظلوم الخبير العسكري المصري و الدكتور حسام عيسى استاذ القانون في جامعة عين شمس.

يمكن متابعة البرنامج على قناة بي بي سي على موقع يوتيوب على الرابط التالي. http://youtu.be/aWEFxNMSvCc

المزيد حول هذه القصة