جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تسهيل أم تعقيد اجراءات التبني ؟

شن رئيس وزراء بريطانيا دافيد كاميرون مؤخرا هجوما شديد اللهجة -- عبر وسائل الاعلام -- على ما وصفه بتماطل المجالس البلدية في البحث عن عائلات للأيتام والاطفال الذين ترعاهم الدولة. وقد أطلقت الحكومة البريطانية حملة لإصلاح نظام التبني المعمول به حاليا والذي يفرض شروطا متعلقة بالعرق والخلفية الاجتماعية والدينية للأطفال. وهذا ما انتقده كثير ممن ينتظرون منذ سنوات فرصة التكفل بطفل، مع العلم أن هناك حوالي مئةٍ وأربعين مليون طفل حول العالم في حاجة لمن يتبناهم أو يمنحهم محيطا أسريا ينشؤون فيه.

وتزامن هذا النقاش مع الشهر الامريكي للتبني وهو شهر نوفمبر من كل عام، الذي أقر بمبادرة من الرئيس المريكي الأسبق بيل كلينتون، وهو نفسه طفل متبنى من طرف زوج والدته. والهدف من الشهر تشجيع الامريكيين على تبني الايتام من داخل الولايات المتحدة. فهل توافقون النظام الامريكي الذي يقضي بضرورة تسهيل اجراءات التبني والتخفيف شروطه، أم تخشون - كالبريطانيين - عواقب الاسراع بتسليم طفل إلى أسرة حاضنة، والمغامرة ربما بمصير الاطفال؟

تساؤلات تطرحها كريمة كواح في هذا التقرير.