جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

التاريخ، من وجهة نظري!

كما حدث بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق، ترتفع أصوات في تونس وليبيا الآن تطالب بإعادة كتابة تاريخ البلاد المعاصر وحذف المرحلة الماضية منه. لكن من الممكن تنقيح التاريخ؟

بعد سقوط نظامي الرئيسين زين العابدين بن علي و معمر القذافي، ظهرت أصوات في البلدين طالبت بإعادة كتابة التاريخ للتخفيف من تمجيد مرحلة بن علي في تونس و ربما حذف كامل مرحلة القذافي من التاريخ في ليبيا. مطالب مشابهة ظهرت في العراق قبل ثماني سنوات، بعد غزو الأميركيين له لإسقاط نظام صدام حسين. كلام يثير جدلاً كبيراً لكنه يثير أيضاً سؤالاً مصيرياً متعلقاً بالتاريخ والتأريخ: هل يمكن أن نصدق التاريخ، هل ما يقوله المؤرخون في كتبهم سرد موضوعي مائة بالمائة لأحداث وقعت في الماضي البعيد أو القريب؟ ام أن الكثير من الشوائب الشخصية والظرفية تترك أثرها على ما يقوله المؤرخ؟ يعني ألا يتاثر التاريخ بالنهج الفكري والرأي السياسي والخلفية القومية وأحياناً الدينية لكاتبه؟ سمر رضوان تناقش الأمر.