جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

كيف نتعايش مع إعاقة مفاجئة.

التغير المفاجيء الذي تـُحدثه الإعاقة المفاجئة في حياتنا أمر يصعب استيعابه بالتأكيد. ففجأة يصبح العالم مظلماً من حولنا، أو صامتاً. وفجأة لا تستجيب أرجلنا لنا، أو أيدينا، أو لساننا، أو ربما جسدنا بحاله. هل يمكن التغلب على وضع كهذا؟

لا يزال النقاش دائراً في بريطانيا في حالة الشرطي البريطاني السابق ديفيد راثباند David Rathband الذي كان تعرض، صيف عام 2010، لإطلاق نار أفقده البصر. وعثر عليه الأسبوع الماضي ميتاً في منزله، فيما يبدو انه انتحار. منذ إصابته تلك، تحدث ديفيد راثباند David Rathband عن معاناته الشديدة على جميع الصعد: الصحية والنفسية والعائلية والمهنية. قال إنه حاول جاهداً التأقلم مع "عالم العتمة" كما وصفه، The World of Darkness.

لكن يبدو أنه فشل. فالتغير المفاجيء الذي تـُحدثه الإعاقة المفاجئة في حياتنا أمر يصعب استيعابه بالتأكيد. ففجأة يصبح العالم مظلماً من حولنا، أو صامتاً. وفجأة لا تستجيب أرجلنا لنا، أو أيدينا، أو لساننا، أو ربما جسدنا بحاله. هل يمكن التغلب على وضع كهذا؟ دينا وقاف عالجت الأمر متحدثة مع صاحب تجربة وصاحب رأي علمي.

نتعرف بعد قليل على رأي العلم، لكن دعونا أولاً نستمع إلى تجربة "ريدان مرعي" الذي أصيب عام 1989 خلال الحرب الأهلية اللبنانية وفقد بصره عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره، متزوجاً ولديه طفلة تبلغ صغيره. ريدان قال لدينا وقاف إنه صدم كثيراً لكنه تغلب على صدمته وتأقلم مع حياته.