جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

البطالة: ثمن لا مفر منه؟

شهدت الدول العربية التي اجتاحتها انتفاضات، أطاحت أو تهدد عروش حكامها، سقوط ضحايا غير مرئيين: العمال والموظفون الذين خسروا وظائفهم بسبب الوضع المضطرب في تلك البلدان. هل هناك من يتحمل المسؤولية؟

بعدما مر ما يسمى بالربيع العربي بدول عدة في المنطقة، بدات هذه الدول تشهد اضطرابات كثيرة، أثرت على نواح عدة من الحياة فيها. وقد تكون الناحية الاقتصادية الأكثر بروزاً بعد السياسية. ففي تونس ومصر مثلا تأثر قطاعا السياحة والاستثمار بشكل ملحوظ. أما في سوريا فقد أدت الأزمة السياسية والعقوبات الاقتصادية إلى تسريح عدد ليس بقليل من العمال في القطاعات الخاصة. هذا التسريح يترك اثراً واضحاً على حياة أناس عاديين. أبو عبدو كان يعمل في مصنع للنسيج وتم تسريحه من عمله قبل نحو نصف عام، وها هو يشرح لدينا وقاف أثر ذلك عليه وعلى أسرته.