جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الاضطهاد على الإنترنت.

عُشر المـراهقين في بريطانيا تلقة رسائل اضهاد عبر بريده الإلكتروني، أو الإنترنت أو الهاتف النقال. هذه الرسائل تتراوح من التعليقات الساخرة إلى التهديدات المبطنة أو حتى صريحة. قد تكون ردة فعل متلقي هذه الرسائل في البداية التجاهل ولكن عندما تتوالى الواحدة تلو الأخرى تلو الأخرى تلو الأخرى، قد يصبح أثرها كبيراً على نفسيتنا.

قد يعتقد البعض أن المتضرر الأول من مثل هذا النوع من الاضطهاد هم الشخصيات العامة، ولكن منذ أصبح الانترنت أكثر انتشارا بين مختلف فئات المجتمع، أصبحت قصص هذه المضايقات تنتشر على نطاق كبير، وتؤثر بشكل خاص على المراهقين وأطفال المدارس. نانسي النقيب، تلقي نظرة على أبعاد هذه المشكلة ونتائجها، وسبل الرد عليها.