جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الاخلاق بين المثالية والواقع

من الطبيعي أن يبادر الأهل، كل الأهل تقريباً، إلى تربية أولادهم على أسس ومفاهيم أخلاقية واجتماعية جيدة، الصدق ضروري، والأمانة كذلك. يجب أن نكون لطيفين مع الآخرين، وأن نحترم الجميع. وغيرها من الأخلاق التي نـَصِفـُها بالحميدة وبأنها قيم عامة وحقائق ثابتة مؤكدة يلتزم بها الجميع. ولكن ما أن يبدأ الأبناء الاحتكاك بالآخر حتى يواجهوا عالماً مختلفاً. فالحياة تتغير باستمرار، ومعها تتغير القيم والقناعات والآراء. وهكذا، عندما نكبر، نكتشف عالماً مخالفاً لما تربينا عليه. قد نصدم، وتخيب آمالنا، ونشعر أن آهالينا لم يكونوا صادقين معنا. فهل الأفضل إعطاء الأطفال صورة أكثر واقعية عن العالم من حولهم؟ أم أن الإصرار على تلك الأخلاق الحميدة ضروري مهما كانت الظروف؟ سمر رضوان تناقش الأمر.