جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

لا أكذب ولكني أتجمل!

تسعى مختلف البلدان للترويج لنفسها سياحيا عبر إبراز أفضل ما لديها وإخفاء بعض العيوب التي قد لا تروق للسياح. وتتجنب بذلك هذه الدول ذكر بعض المصاعب التي قد يواجهها السائح بل وتحاول إخفاء حقائق معينة عن أحوال البلاد وسكانه بدعوى الحفاظ على صورة الوطن أمام الأجانب لتشجيعهم على زيارة البلاد.

مصر نموذج لتلك البلدان التي تحظى بالكثير من عوامل الجذب السياحي، ولكن في المقابل هناك أوجه كثيرة أخرى قد يجهلها السائح إلى أن يصطدم بها عند زيارة البلد. فهل إخفاء بعض الحقائق في الكتب السياحية يعد كذبا أم تجملا؟ وإلى أي مدى يحتاج السائح إلى صورة واقعية عن البلد الذي يزوره؟ وهل يجب أن يعتمد السائح على الصورة التي يقدمها البلد عن نفسه أم أن لديه وسائل أخرى يتعرف بها على هذا البلد؟ تساؤلات تطرحها نانسي إبراهيم في تقريرها الذي أعدته من القاهرة.