جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

المستشرقون اليوم: جواسيس أم اصدقاء؟

لوحظ في السنوات الأخيرة ارتفاعُ عدد الأجانب الذين يقبلون على تعلم اللغة العربية ودراسة الشرق الأوسط. وهو توجه بدأ متصاعدا منذ أحداث الحادي عشر من بتمبر أيلول. وهذا يعيد إلى أذهان الكثيرين موجة الاستشراق التي رافقت في السابق الحركات الاستعمارية للبلاد العربية.

فهل ما نشهده هو موجة جديدة من الاستشراق، أم أن دراسة الأجانب للشرق قد يساعد على التفاهم مع العرب؟ شادية نصرالله تحاول الإجابة على هذه التساؤلات في تقرير التقت فيه بعدد من الدارسين الاجانب للغة العربية، كما تحدثت ايضا إلى ليزلي ماكلوكلين، الذي أدار منذ أكثر من نصف قرن مدرسة للمستعربين البريطانيين لقبت احيانا بمدرسة الجواسيس.