جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تصويت، إبطال أم مقاطعة

مصدر الصورة AP

الحيرة، ربما هذه هي الكلمة التي تصف حال كثير من الناخبين المصريين الذين ينتظرون الحسم في اختيار رئيسهم القادم، وذلك بعد أن بات الاختيار الآن محصورا بين الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق الذي رأى البعض في اختياره امتداداً للنظام السابق؛ ومحمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين ذات الأغلبية البرلمانية، التي يرى بعضهم أنها لم تقدم الكثير خلال الفترة الانتقالية .

لكن وسط هذه الحيرة، هناك أصوات أخرى تجهر بالمقاطعة وأخرى تنادي بإبطال الأصوات في جولة الحسم ، لأن الناخب المصري على حد قولهم ليس مجبرا على التصويت لمرشحين رأى في وصول أي منهما لكرسي الرئاسة ،تضييعاً للثورة .

مها الجمل جست نبض الشارع المصري ورصدت تلك "الحيرة" في تقريرها.