جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ماذا تعتبر نفسك؟

إذا سئلت، أو سئلت الآن: ما هي هويتك؟ فما الذي يمكن أن يكون أول ما تنطق به؟ هل ستقول: أنا مسلم، أنا مسيحي، أنا صابئي مثلاً؟ أم ستقول أنا أردني، أنا ليبي، أنا موريتاني، أنا عُـماني؟ أم ربما ستقول: أنا عربي، أو أرمني، أو أمازيغي!

الخيارات كثيرة، وكلها مجتمعة لها دور في تكوين هويتنا. لكن أفراد كثير من الدول يعانون في تحديد الهوية التي يفضلونها على سواها. فإذا أخذنا لبنان مثلاً، الذي يعاني من الكثير من المشاكل والهموم المرتبطة بالتركيبية الطائفية للحكومة والمجتمع، فإن إجابات من سألناهم عن هويتهم غلب عليها اعتبار المذهب الديني هو الهوية، وليس الانتماء للوطن.

وهذا أمر يحاول كثير من الفنانين والمثقفين اللبنانيين العمل على حله، كما تخبرنا مراسلتنا في بيروت ندى عبد الصمد. تحدثنا ايضا إلى الدكتور محمد المطوع أستاذ علم الاجتماع السياسي وسألناه عن سبب صعود الهوية العرقية أو الدينية أو المذهبية في مناطق وفترات معينة على حساب الهوية الوطنية.