جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ثمن الثورات

مصدر الصورة Associated Press

فاز مرشح الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية، وذلك بعد تنافس استمر حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان النتيجة بينه وبين رئيس الوزراء السابق الفريق أحمد شفيق. لم يكن لمرسي أن يصبح أولَ رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر لولا الثورة التي قامت على أكتاف الملايين من الشباب والشابات ومنهم من دفع حياته مقابل الوصول لتلك النتيجة، قتل منهم المئات وأصيب الآلاف ومنهم من سيظل معوقا مدى الحياة.

من بين المصابين خلال ما يعرف بجمعة الغضب في الثامن والعشرين من يناير عام 2010، راندا سامي التي نزلت إلى ميدان التحرير لتقوم بعملها كممرضة لكنها أصيبت بشلل رباعي برصاص قوات الأمن، ورغم إصابتها فقد أصرت على مواصلة نشاطها في الميدان. ورغم أن إصابتها حدثت قبل تولي شفيق رئاسة الوزراء، فقد احتفلت بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية بعدم فوزه. نانسي إبراهيم أجرت معها مقابلة وسألتها بداية عن انطباعها حيال نتيجة الانتخابات الرئاسية.

تحدثت نانسي إبراهيم أيضا إلى نائب مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أحمد حسن الشرقاوي الذي استعرض معها أسباب اتخاذ الثورات لمنحى عنيف، ذاكرا التحول النوعي الذي تمر عادة به الثورات.