جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

لا فساد في العالم العربي!

بات من المعتاد أن نسمع في الغرب عن زعماء ومسؤولين في أعلى الهرم السياسي تطيح بهم فضائح مالية أو جنسية. في إسرائيل مثلا، انتهى المستقبل السياسي للرئيس الإسرائيلي السابق موتشي كاتساف بعد أن حوكم بتهمة الاعتداء الجنسي على زميلاته في العمل...أما رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برليسكوني فقد اضطر للاستقالة قبل أشهر بعد أن اشتدت وطأة التحقيقات معه بتهم الفساد.

وهناك عبر العقود الماضية فضيحة ووترغيت Watergate التي أطاحت بالرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون والفضيحة الجنسية للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مع مونيكا لونسكي... وفضائح أخرى كثيرة...

ولكن لماذا لا نسمع عن فضائح فساد أطاحت بمسئولين كبار في العالم العربي؟ هناك من يرى أن الكشف عن الفضائح في العالم العربي مرتبط أساسا بتصفية حسابات سياسية بالدرجة الأولى. لنستمع إلى رأي الدكتور خالد الشرقاوي السموني، أستاذ القانون الدستوري في جامعة محمد الخامس في الرباط ورئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان في حديث مع عبد الصمد بن جودة.