جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ما لونك المفضل

استاء مؤخرا الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني من انتشار بعض الأزهار البرتقالية اللون في حديقة بيته التي صممها لكي تضم أزهارا ملونة بألوان هادئة وباهتة. انزعج الأمير من وجود هذه الأزهار البرتقالية لدرجة أنه أمر باقتلاعها واستبدالها بأزهار لونها زهري خفيف وأزرق خفيف.

ولكن أثار فعله هذا استغراب البعض اللذين يعتبرون اللون البرتقالي لونا ناريا جميلا يوحي بالدفء والحيوية . فكيف نفسر هذا التفاوت في تذوق الألوان ؟ وهل يجب أن نعير اهتماما أكبر لتأثير الألوان على نفسيتنا؟ هذا ما تناقشه هالة صالح في التقرير التالي: