جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

النجدة: أهلي على فيسبوك.

قريبا ستتاح للامريكيين من كبار السن فرصة تكوين صداقات جديدة عبر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي بفضل مكتبات في ولاية نيويورك تقدم دروسا لمساعدة المسنين في التعلم او صقل مهاراتهم لشبكة التواصل الاجتماعي. هذا معناه أن بعد أبنائهم وأحفادهم سيتلقون دعوات لضمهم إلى فيسبوك كأصدقاء قريباً! قد لا يكون الأمر مشكلة لكثيرين، لكن قد يشعر الشباب أخرين كثر بالضيق؛ ماذا الذي يريده الكبار من فيسبوك؟

ومقابل فكرة منح الأبناء الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي، هناك حالات يدعو فيها البعض لفرض رقابة عليهم. فقبل أشهر دعت الشرطة في منطقة ساوث يوركشير الإنكليزية الآباء إلى التجسس على أنشطة أطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت الشرطة إن بعض الأطفال يـُنشؤون حسابا يتواصلون فيه مع أفراد الأسرة، وآخر يتواصلون فيه مع الأصدقاء وحتى الغرباء. وترى الشرطة في هذا خطراً على الأطفال، الذين قد يقيمون صداقات أو يجتمعون بأشخاص لا يعرفون هويتهم الحقيقية.

ربما يفرض إقبال كبار السن على هذه المواقع تحدياً آخر، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع أبنائهم من الشباب على الملأ عبر هذه الشبكات. هذا معناه غياب الحدود الفاصلة بين علاقاتنا الأسرية وعلاقاتنا الاجتماعية.

محمود منسي يناقش الأمر.