جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

"لم نستدل على من تبحثون..."

آلاف العائلات حول العالم فقدت أبناءا وإخوة وآباءا وأمهات في ظروف سياسية وأمنية قد تختلف في مضمونها ولكنها قد تتوحد في الأثر العميق الذي تتركه على عائلات هؤلاء من تساؤلات لا حصر لها حول المصير الذي آل إليه الشخص المفقود. ويلجأ أهل المفقودين عادة إلى السلطات للبحث عن أي معلومات قد تساعدهم في العثور على أحبائهم أو أقربائهم. ولكن الأيام قد تمر دون أن يظهر أي أمل في الأفق. وهذا بالضبط ما حدث مع أهالي الكثير من الأشخاص الذين فقدوا خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر. "هنلاقيهم" حملة انطلقت عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للبحث عن هؤلاء المفقودين. ووفقا للحملة فإن أعداد المفقودين كانت تقدر في شهر مارس آذار 2011 بألف ومئتي مفقود بحسب مصادر رسمية. ريهام أحمد تتحدث في تقريرها إلى اطراف القضية من قوات الأمن المصرية ومن ذوي المفقودين.