جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

مجموعات تنتظر ربيعها العربي

مصدر الصورة Reuters

تعالت في العالم العربي أصوات الجماعات التي تطالب بحقوق ثقافية ولغوية بعد التغييرات السياسية التي شهدتها وتشهدها بقاع عدة في المنطقة .وهي تطلب من أنظمة الحكم الجديدة الاعتراف بحقوقها الثقافية والنص على التعددية الثقافية في دساتير ما بعد الانتفاضات. وفيما تقول حكومات دول مثل مصر والمغرب إنها تدرس الاستجابة لتلك الحقوق، يقول النشطاء إن عراقيل عدة ما تزال تعترض الاستجابة الكاملة لمطالبهم. ما هي هذه العراقيل؟ وما هي الحقوق أساساً؟ يونس أيت مالك تحدث إلى المحامي والناشط النوبي خالد أبو بكر وسأله: ماذا استفاده النوبيون في مصر من التغيير السياسي الكبير الذي حدث في البلاد . أما في المغرب، فالوضع يختلف قليلاً حيث اعترفت حكومة المملكة المغربية باللغة الأمازيغية رسميا في الدستور الجديد كما يتم الحديث عن خطوات أخرى تعطي أمازيغ المغرب المزيد من حقوقهم. ولكن الناشطة والإعلامية الأمازيغية أمينة بن الشيخ قالت ليونس آيت مالك إنه لا تزال هناك مطالب كثيرة لأمازيغ المغرب لم تتحقق بعد.