قصص الطفولة غير مناسبة

آخر تحديث:  الجمعة، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 17:33 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

لا بد أن كثيرين لا يزالون يتذكرون القصص والحكايات التي كانت تحكيها لنا جداتنا أيام الطفولة.

استمعmp3

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وقتها على الأقل، كانت قصصاً جميلة بالتأكيد، وكانت تمتعنا. لكن إذا نظرنا إليها اليوم، فكيف سنشعر؟ يقول كثيرون إن قصص الجدات والأحاجي لم تعد تناسب العصر، كما أنها تتحدث أحيانا عن كائنات أسطورية لا يزال ذكرها يثير الهلع والخوف في نفوس من كانوا يستمعون إليها. قد تقف هذه العوامل وغيرها عائقا في سبيل الاستمرار في نقل تلك القصص. فهل لا تزال جدات وأمهات اليوم يقمن بنفس الشيء؟ عبد الحميد عباس يجيب.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك