أمان وسلامة التلاميذ في المدارس

آخر تحديث:  الأربعاء، 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 17:09 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

"يزيد أمان مدرستي" هو اسم حملة اطلقها أب أردني فقد طفله الذي لم يتجاوز الرابعة اثر حادث عند وجوده في المدرسة.

استمعmp3

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

"يزيد أمان مدرستي" هو اسم حملة اطلقها أب أردني فقد طفله الذي لم يتجاوز الرابعة اثر حادث عند وجوده في المدرسة. كان سبب الحادث هو الاهمال وغياب معايير الامان و السلامة بهذه المدرسة الاردنية الخاصة. فبدلا من أن يتم اصطحاب الطفل الى الفصل ترك دون إشراف فتوجه إلى حوض السباحة حيث تعرض للغرق. الكثير من أولياء الأمور قد يعيدون النظر في الموضوع و قد يذهبون شخصيا الى مدارس ابنائهم للتحقق من سلامة و امان المحيط الذي يقضي فيه ابناؤهم معظم اوقاتهم بعد الاستماع الى قصة يزيد زلوم على لسان والده، وهي تلخص اقصى درجات الإهمال لاجراءات أمان و سلامة الاطفال .

وتتفاوت هذه الإجراءات بين بلد لآخر ومن مدرسة لأخرى. أما المواصفات القياسية لأمان وسلامة المدارس، فقد تحدث عنها المُـنصِف مَـعَــلا ّ الخبير التربوي في المكتب الإقليمي لمنظمة "اليونيسيف" لمنطقة شمال افريقيا والشرق لأوسط.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك