أثر تراجع الفصحى على الهوية العربية

آخر تحديث:  الاثنين، 11 فبراير/ شباط، 2013، 14:01 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

حذر الدكتور أحمد الضُبيب، المدير العام السابق لجامعة الملك سعود، ورئيس تحرير مجلة العرب حالياً، من خطر يتربص بالهوية العربية التي هي على حافة الانزلاق وفي طور الاحتضار بسبب إهمال اللغة العربية.

استمعmp3

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

حذر الدكتور أحمد الضُبيب، المدير العام السابق لجامعة الملك سعود، ورئيس تحرير مجلة العرب حالياً، من خطر يتربص بالهوية العربية التي هي على حافة الانزلاق وفي طور الاحتضار بسبب إهمال اللغة العربية. وحذر القضيب من انتشار المدارس الأجنبية والتركيز على تعليم اللغات الأجنبية معتبراً أنها تشكل خطراً على الهوية العربية.

لكن في عصر تحوَّل العالم إلى قرية صغيرة وأصبحت معرفة لغات أجنبية ضرورة حيوية، لا للتواصل مع غير العربي وحسب، بل للتعلم والاطلاع على التطورات العلمية والتقنية التي سبقنا إليها الآخرون والاستفادة منها، هل يمكن أن نكتفي باللغة العربية فقط.

قبل الإجابة على هذا السؤال، توجه محمد أبو العينين إلى الدكتور أحمد الضُبيب واستوضحه رأيه بشأن التهديدات الأبرز التي يرى أنها تشكل خطراً على اللغة العربية

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك