جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

كوميديا مواقع التواصل الاجتماعي

إذا كنتم على فيسبوك، فلا بد أنكم مررتم بالكثير من الرسوم الكاريكاتورية الطريفة التي تسخر من أمر أو شيء ما أو تعبر عن موقف سياسي معين أو آخر. نفس الكلام ينطبق على النكات التي يبدو وكأن لا مفر منها على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر البريد الإلكتروني.

وهذه صفحات شعبية، ويبدو أن الناس تحبها، فصفحة "نوادر إنكليزية" مثلا وصلت عدد معجبيها بسرعة إلى مليون وربع المليون تقريباً. الإقبال على الطريف من الرسوم أو النكات أمر مفهوم على الغالب، ونشر هذه الكاريكاتورات يتيح للقاريء التعبير عن رأيه من أحداث سياسية كبرى تجري حوله. لكن هل تعبر هذه الرسوم فعلاً عن الواقع الثقافي والاجتماعي لمجتمع ما؟

هل تهدد الحاجة لفن الكاريكاتير الاحترافي؟ عبد الصمد بن جودة سأل عماد حجاج رسام الكاريكاتير الأردني الشهير، إن كان يرى في هذه الشخصيات منافساً ًقويا لفن الكاريكاتير كما اعتدنا عليه.