جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بقشيش من فضلك...

" أعطني البقشيش من أجل أن أعيش" ... عبارة تشير إلى عادة تنتشر في العديد من بلدان العالم، خلافا لبلدان أخرى يرفض فيها الناس تلقي البقشيش على اعتبار أن العامل يؤدي واجبه ويتقاضى أجرا عليه. وهذا حال نادلة أمريكية تدعى سيسي بروس، تعمل بأحد مطاعم مدينة إنديانا بوليس بالولايات المتحدة الأمريكية. فبحسب صحيفة "هافينغتون بوست"، حصلت سيسي من إحدى زبوناتها الدائمات على أربعمائة و ستة وأربعين دولار لفاتورة طعام بقيمة ستة دولارات فقط ! في البداية، فوجئت سيسي ورفضت هذا البقشيش الضخم لكنّ الزبونة أصرّت على إعطائها المبلغ قائلة إن ذلك لقاء خدمتها الرائعة لها. لتسليط الضوء على موضوع البقشيش، تجولت نهلة حمزة في شوارع القاهرة وتحاول في التقرير التالي أن تعرض لنا وجهات نظر مختلفة من مقدمي البقشيش ومتلقيه.