جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ذوو الإعاقة في العالم العربي

ركز التقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) هذا العام على الأطفال ذوي الإعاقة في العالم الثالث. وأشار إلى أن الأطفال ذوي الإعاقة يعيشون حالة من التهميش ويعانون من تفرقة تكاد تشمل جميع الخدمات الأساسية في بلاد كثيرة. ونادى التقرير الحكومات لدمج الأطفال ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم، كما دعا الوكالات الدولية لضمان اتساق ما تقدمه من مشورة ومساعدات للبلدان مع اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

سلمى الطيب، والدة لطفل من ذوي الإعاقة عاشت السنوات الأولى لطفولة ابنها أحمد في منطقة النيل الأبيض بالسودان حيث لا توجد أي خدمة علاجية أو تعليمية مؤهلة للتعامل مع ابنها وإعاقته. بعد سنوات من المعاناة قررت سلمى التخلي عن وظيفتها كصيدلانية وعملت على إقامة مركز غير نفعي للأطفال ذوي الإعاقة بالمنطقة وكان أول المنضمين له ابنها أحمد. رشا كشّان اتصلت بسلمى الطيب، مؤسسة أكاديمية الطيب علي طه للأطفال ذوي الإعاقة وسألتها أولاً عن مظاهر التهميش التي أشار لها تقرير اليونيسيف والتي لمستها كأم وناشطة في الدفاع عن حقوق الأطفال ذوي الإعاقة: