جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

هل هناك ما يبرر الانحياز الإعلامي؟

في أعقاب دعوة وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الشعب المصري للتظاهر اليوم الجمعة من أجل تفويض القوات المسلحة و الشرطة لمواجهة من أسماه بالإرهاب قامت عدد من القنوات المصرية الخاصة بشن حملة لحشد المتظاهرين لتلك الدعوة. هذا الحشد لم يقتصر على اعلانات تلفزيونية بل امتد حتى الى درجة اعلان هذه القنوات وقف بث المسلسلات التلفزيونية الرمضانية يوم الجمعة لتشجيع الناس على النزول للشوارع للتظاهر. وكان المشهد الاعلامي في مصر قد عانى من انقسام حاد خلال فترة حكم محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة الخامس و العشرين من يناير حيث دعمت عدد من القنوات حكومة الرئيس مرسي و عارضتها قنوات أخرى. و بعد الإطاحة بالرئيس مرسي قامت القوات المسلحة المصرية بإغلاق عدد من القنوات المؤيدة له بينما تبنت قنوات خاصة وجهة نظر الفريق المؤيد للإطاحة بالرئيس. رضا الماوي سأل أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود ما إذا كان في رأيه ما يحتم على الوسيلة الإعلامية الانحياز والتخلي –ولو وقتيا- عن التوازن والحيادية؟