نبذة عن رئيس الاركان التركي السابق باشبوغ

إلكر باشبوغ
Image caption حين كان باشبوغ رئيسا للأركان شهد النزع الكردي هدوءا نسبيا

يواجه إلكر باشبوغ، رئيس أركان الجيش التركي السابق تهمة بالإرهاب ضمن مجموعة من الضباط العسكريين الأتراك المتهمين بالسعي لقلب نظام الحكم.

وكان باشبوغ قد تلقى تدريبات لدى قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والجيش البريطاني، وحصل على أوسمة.

ويواجه رئيس الأركان السابق حكما بالسجن مدى الحياة في حال إدانته.

وكان قد قاد حملة الجيش التركي ضد حزب العمال الكردستاني على مدى سنوات، وهو الآن بين 275 شخصا يواجهون المحاكمة بتهم تتعلق بالتدبير لإطاحة الحكومة.

ويرى المراقبون أنه ليس متشددا، وكان يدافع عن التعامل مع حزب العمال الكردستاني باعتدال حين كان رئيسا لأركان الجيش، وهو يميل سياسيا إلى يسار الوسط.

وقال سنان أولغن، الباحث في مركز إستانبول للدراسات الاقتصادية والسياسية الدولية في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء فرانس برس "إنه ليس من الصقور".

ولد باشبوغ في بلدة "أفيون قاراهيسار" غربي تركيا عام 1943 وتخرج من الأكاديمية العسكرية عام 1962 ومدرسة المشاة بعد سنة من ذلك، وفقا لنبذة عن حياته منشورة على موقع "الناتو".

وقد حصل على رتبة جنرال عام 2002 وأصبح رئيسا لأركان الجيش عام 2008، وبقي محتفظا بهذا المنصب حتى تقاعده عام 2010.

وقد ألقي القبض على باشبوغ في يناير/كانون ثاني عام 2012 وبقي معتقلا منذ ذلك الوقت بتهمة "قيادة مجموعة إرهابية تهدف لإطاحة حكومة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان".

ويقول مراقبون إن فترة وجود باشبوغ على رأس قيادة الجيش (2008-2010) تزامنت مع تهدئة في النزاع الكردي الذي عاد للانفجار بعد تقاعده.

ووصف البروفيسور أحمد إنسل، الذي ألف كتابين عن الجيش التركي، باشبوغ بأنه من الذين حاولوا "إبقاء الجيش التركي داخل ثكناته"، وأضاف أن مواقفه السياسية كانت قريبة من حزب الشعب الجمهوري بالرغم من أنه لم يعبر علنا عن ميله له.

وحين عثرت الشرطة التركية على أسلحة مدفونة في مكان خارج مدينة إسطانبول نفى باشبوغ أن تكون عائدة للجيش التركي، ووصف القذائف المضادة للدبابات التي كانت ضمن الاسلحة أنها "مجرد أنابيب"، مما أعطى الانطباع بأنه "مستعد لقول أي شيء دفاعا عن الجيش".

ودافع عن الضباط الذين اتهموا بتدبير انقلاب عام 2007.

ويقول الادعاء إن باشبوغ وضباطا آخرين كانوا يخططون لإنشاء موقع على الانترنت يهدف إلى نشر مواد تعمل على زعزعة استقرار البلاد، وهي تهمة ينفيها باشبوغ.

المزيد حول هذه القصة