جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وجه في المنزل و آخر في العمل

تفاجأت صحفية تعمل في جريدة Telegraph البريطانية عندما أخبرها زوجها في أحد الأيام أنها تتمتع بشخصيتين. حصل هذا بعد أن زارها في مكان عملها وراقب كيفية تعاملها وتفاعلها مع زملائها. وقد أضاف الزوج أنه لم تعجبه شخصيتها القاسية في العمل التي تختلف اختلافاً كاملاً عن شخصيتها المرحة في المنزل، ويبدو أنه لو كان قد التقى بها في ذاك المحيط لم يكن ليتزوجها.

فهل يتصرف الإنسان على طبيعته لدى عودته إلى المنزل بعد خلع ثوب شخصيته المهنية لدى مغادرته مكان عمله؟ و هل تقمص شخصية أخرى أمر يفعله كل الناس؟ رحاب خطاب أعدت تقريرا" استعرضت فيه عدة شخصيات مختلفة تتحلى جميعها بوجهين مختلفين: