جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

التهريب المعيشي.... هل للضرورة احكام؟

تنتشر في عدد من الدول العربية ظاهرة تعرف بالسوق الموازية ينشط فيها تجار و باعة لا يلتزمون بالقوانين الضريبية و التجارية بحجة الاضطرار و ندرة فرص العمل. و من هؤلاء من يلجأ حتى لتهريب البضائع عبر المنافذ الحدودية هروبا من الجمارك في مخاطرة قد تكلفه حريته بل و حياته أحيانا.

قضى شاب مغربي في مستهل عقده الثاني مؤخرا، بعدما أقدم على إضرام النار في جسده، احتجاجا منه على حجز سلعته التي منع من إدخالها من معبر باب سبتة، المدينة المتوسطية المتنازع عليها بين المغرب و إسبانيا .

الحدث و إن لخصه البعض بالمأساة، إلا أنه على غرار وقائع سابقة مشابهة، أحيى النقاش اجتماعيا و اقتصاديا و حقوقيا حول نشاط اقتصادي يسود في المناطق الحدودية للمغرب يصطلح عليه خبراء الاقتصاد بالتهريب، الذي يسمى قسم منه بالتهريب المعيشي.

ما المقصود بالتهريب المعيشي، و لماذا يثار حوله مرارا النقاش في المغرب في ارتباط بالأبعاد المذكورة. المزيد في تقرير نورالدين الحوتي مراسل بي بي سي إكسترا من المغرب