جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

فضاءات الترفيه بين الدولة و المبادرات الشخصية

تختلف وسائل قضاء أوقات الفراغ من بلد لآخر بحسب عادات المجتمع و تقاليده. و لكن في كثير من الأحيان تدعم الدولة أنشطة ثقافية بهدف رفع مستوى الوعي لا سيما بين الشباب. فهل تقع مسؤولية توفير فضاءات النشاط الاجتماعي و الثقافي على الدولة ام أن المبادرات الشخصية قد تكون أكثر تنوعا و ثراء؟

لم يعرف الموريتانيون إلى عهد قريب ثقافة ارتياد المقاهي حتى قرر شاب تونسي فتح أول مقهى وسط العاصمة نواكشوط.

كثيرون يعتبرون ذلك نموذجا للتحولات التي بدأت تدخل على ثقافة الترويح والاستجمام في البلاد، والتي اتخذت أيضا شكل العودة إلى بالموروث البدوي التقليدي في وسائل الراحة.

يبرر بعض المتابعين سبب بحث الموريتانيين عن أماكن بديلة للاستجمام الى غياب وسائل الترفيه والتثقيف الموجودة في دول أخرى كالمسارح ودور العرض السينمائي أو النوادي الرياضية.

التفاصيل في تقرير جمال عمر مراسل