جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

هجرة العقول

يهاجر الأساتذة الجامعيون و الباحثون من بلد لآخر إما بحثا عن مستوى معيشة أفضل أو أحيانا بحثا بيئة علمية أفضل و لكن ذلك يترك أثره على مستوى التعليم في البلاد التي يهاجر منها هؤلاء و من بينها دول عربية عدة.

في السودان على سبيل المثال يعاني قطاع التعليم العالي على مدار عقود من ضعف مقوماته من مناهج ومعامل وشح التمويل المخصص لمشاريع البحث العلمي لكنه يواجه الآن أزمة أكثر إلحاحا تتمثل في هجرة غير مسبوقة لأستاذة الجامعات للخارج بسبب تدهور الأوضاع الإقتصاديةوالسياسية عقب انفصال جنوب السودان في العام 2011. فمنذ ذلك التاريخ وحتي الان وبحسب احصائيات رسمية حزم حوالى 6 الف أستاذ جامعي من جملة 12الف حقائبهم ويمموا وجهم شطر دول الخليج العربي بحثا عن اوضاع افضل محدثين بذلك فجوة كبيرة في الجامعات السودانية تكافح وزارة التعليم العالي الآن لسدها في الوقت الذي يحذر فيه خبراء من انهيار مؤسسات التعليم العالي بسبب تزايد هذه الهجرات مراسلتنا سماح الأمين من داخل جامعة الخرطوم اعرق واكبر الجامعات السودانية ترصد لنا تأثيرات هذه الهجرة وتداعياتها في سياق