جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

العيش للأبد، إلكترونياً

لا تزال مسألة مصير حساباتنا الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاتنا مسألة غامضة لا يعرف أحد كيف يمكن التعامل معها بأفضل الطرق. وحتى الآن لا توجد قوانين أو تشريعات عالمية تتعلق بمصير صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة. والواقع أنه بدون كلمة السر فإن الدخول إلى هذه المواقع من قبل عائلة المتوفى أصعب من الدخول إلى حساباتنا المصرفية.

ويحاول كثيرون إدخال تعديلات قانونية تحاول معالجة الأمر، من بين ذلك أن ولاية نبراسكا الأميركية تريد الآن نص قانون خاص يعطي الوريث الشرعي لشخص متوفى حق وراثة مواقع التواصل الاجتماعي التي له.

وبذلك يتمكن الوريث من الإحتفاظ بتلك الحسابات كذكرى مثلا، أو ربما يستخدمها للتواصل مع أصدقاء المتوفى، أو ربما يزيل بعض محتوياتها الخاصة او حتى يغلقها إن شاء. والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي فيها ملايين الصفحات لأشخاص توفوا. هذه الصفحات أصبحت، في ضوء الواقع الحالي، ضماناً لحياة أبدية لنا، بعد وفاتنا. رحاب خطاب زارت بعض هذه الصفحات التي رحل عنا أصحابها أو من تحمل اسمهم. وأعدت تقريراً حول الأمر.