جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تدريس اللغات المحلية

في موريتانيا ما زالت اشكالية ازدواجية اللغة حجر عثرة في طريق التعايش والانسجام الاجتماعي بين الغالبية الناطقة بالعربية والأقليات التي تتشبث بالفرنسية كوسيلة للتدريس والتواصل مع غيرها في الوقت الذي تستخدم فيه لهجاتها المحلية في حياتها العامة والخاصة.

ويدافع نشطاء من بينهم حركة " لا تلمس جنسيتي" عن ضرورة ادماج لهجات و لغات الموريتانيين من اصول افريقية في المناهج الدراسية. وقد نظمت الحركة اعتصاما جماهيريا، رفعت خلاله مطالب تتمثل في تدريس ما يعرف في موريتانيا باللهجات الزنجية المحلية في المدارس وزيادة تمثيلها في الاعلام.

الى تقرير مراسل بي بي سي إكسترا في نواكشوط جمال محمد عمر.