جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الزعيم الملهم

القائد الملهم و الزعيم المخلص أوصاف تطلق على أشخاص ترفعهم إلى مقام القدسية و يصعب معها توجيه الانتقاد لهذا الشخص الذي تتعلق به عيون شعبه على أمل أن ينهض بهم من ظروف سيئة . و لكن يبالغ البعض في هذه النظرة و يلصق بهذا الشخص القائد صفات أسطورية لا تتفق مع المنطق و التفكير العقلاني أحيانا. مؤخرا في مصر و في حوار تلفزيوني قال وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس إن اسم المشير عبد الفتاح السيسي يشبه اسم أحد الفراعنة في مصر القديمة. ومن قبله قال آخرون أن اسم السيسي ذكر في مخطوطة عمرها أكثر من ألف عام. أما جامعة الأزهر، فقد شبّه أحدُ فقهائها المشيرَ السيسي بالنبي موسى. فكيف نفسر استخدام هذه التشبيهات المبالغ فيها لوصف الزعماء؟ و لماذا يختار البعض صفات تضفي نوعا من القداسة أو العصمة من الخطأ على شخص الزعيم؟ هل هم يخطئون عندما يعولون عن قدرات شخص واحد، أم أن القائد الفذ هو بالفعل الأملُ الوحيد لبعض البلدان؟ تساؤلات تناقشها هالة صالح في التقرير التالي...