جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

إجراءات لحماية لغة الضاد

تظهر من وقت لآخر حملات للدفاع عن اللغة العربية ضد ما تتعرض له من تراجع على مستوى الحياة اليومية نتيجة التأثر الثقافي بلغات و حضارات أخرى. و لكن لا يبدو أن الأمر يقتصر على حملات المتحمسين لتلك اللغة و ما تعبر عنه من ثقافة بل يمتد أحيانا إلى إجراءات حكومية و قوانين تفرض على الناس استخدامها كنوع من الحماية. في قطاع غزة أعلنت وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة حماس رفضها منح التراخيص لأي مؤسسة تعليمية لا تحمل إسماً عربيا. كما طالبت كل المؤسسات التعليمية القائمة والتي لا تحمل أسماء عربية بتغيير أسمائها بحيث تتضمن معان عربية أصيلة خلال العام الحالي. وزارة التربية والتعليم تقول إن هذه الخطوة جاءت لحماية اللغة العربية من الأسماء الأجنبية التي باتت تطلق على الكثير من المؤسسات التعليمية والمراكز الخاصة ورياض الأطفال. المزيد من التفاصيل في تقرير زياد طالب من قطاع غزة.