جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الحقوق .. هل تسقط بالتقادم!

مازال عشرات الجزائريين في مدينة رقان البعيدة عن العاصمة الجزائرية ب 1350 كيلومتر يعانون من مخلفات تجارب نووية قامت بها فرنسا في المنطقة بين سنتي 1960 و1966 ويشتكي الأهالي من تشوهات خلقية وأمراض سرطانية مختلفة متفشية في محيط المنطقة ولذلك يطالبون فرنسا بالتعويض، أما هذه الأخيرة فقد أصدرت قانونا سنة 2010 يعترف بضحايا تجاربها وبضرورة تعويضهم.

وأمام كثرة الشكاوى من قانون موران، الذي قال الضحايا الفرنسيون أنفسهم أن نسبة قبول ملفاتهم للاستفادة من التعويض تقل عن عشرة في المئة، قررت الحكومة الفرنسية سنتين بعد صدوره تبسيط الإجراءات حتى تسمح لحوالي 150 ألف عسكري ومدني معني بالحصول على تعويض.