جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تغيير الأسماء بحد السيف

تكفل العديد من قوانين الدول العربية، حق تصحيح الأسماء وتغييرها لأسباب مقنعة سواء أكانت شخصية أو اجتماعية .ومع استمرار التوترات المذهبية في المنطقة، بات الأمر مختلفاً .. فالأسماء التي تشير لطائفة أو عرق معين بشكل واضح لم تعد مقبولة لدى كثيرين في العديد من الدول العربية ولا سيما العراق. كثير من العراقيين غيروا أسماءهم إلى أسماء آخرى وهناك من يعتزمون تغييرها، للنجاة على ما يبدو من القتل، وكثيرا ما تنقل الصحف المحلية إعلانات بهذا الموضوع. إلا أن هناك من يتمسك باسمه الذي لم يختره شخصيا له .. ترى ما هي ظروفهم وكيف يتأقلمون مع الوضع الجديد؟..

تساؤلات كثيرة يجيب عليها تقرير مراسل بي بي سي إكسترا في أربيل مرتضى اليوسف