جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

هل يصلح الدهر ما أفسدته الرشوة؟

كشفت دراسة للجمعية التونسية للرقابة العمومية اجريت مؤخرا أن حجم عمليات الفساد الصغيرة في البلاد فاق 225 مليون دولار أميركي، و الفساد الصغير هو حالات الرشوة واستغلال المال العام أو الوظيفة في المؤسسات العامة والخاصة .

وحسب ذات الدراسة فإن 77 بالمائة من التونسيين يرون أن ضعف الرقابة الادارية منذ سنة 2011 من بين أسباب تنامي هذه الظاهرة، كما أشارت هذه الدراسة إلى أن سبعة و عشرين (27) بالمائة من التونسيين تعرضوا لعمليات فساد صغير.

بالموازاة مع هذا، صنفت منظمة الشفافية الدولية - تونس- في المرتبة السابعة والسبعين بين الدول الأكثر فسادا في العالم، مؤكدة أن ضعف تدخل الحكومة في الاقتصاد شجع على انتشار الفساد. نتعرف على المزيد في تقرير ثامر الزغلامي مراسل بي بي سي إكسترا في تونس.