جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

القصص الإنسانية المخفية وراء الانجازات العملاقة

افتتحت مصر أمس مشروع توسعة قناة السويس الذي يعمق ويوسع المجرى المائي لقناة السويس بتوفير ممر مائي مواز لمرور السفن بطول 35 كيلومترا.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حفل الافتتاح إن "قناة السويس الجديدة ليست عملا هندسيا فقط ولكنها أثبتت المزيد من الثقة والتأكيد للعالم بأن المصريين قادرون على إنجاز المشروعات العملاقة".

وتقول الحكومة المصرية إن المشروع الذي تكلف نحو 8 مليارات دولار سيزيد وتيرة مرور السفن فضلا عن تعزيز عوائد القناة وإنعاش الاقتصاد.

لكن منتقدي المشروع يشككون في زيادة العائدات التي تتوقعها الحكومة المصرية . حيث يشير محللون إلى أن زيادة حجم التجارة العالمي لم يسجل نموا بالقدر الكافي الذي تريده الحكومة المصرية لجنى أرباح مشروعها.

وقال أحمد كمالي، خبير الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إنه لم تجر أي دراسة جدوى"، وإن المزايا الحالية من وراء التوسعة ربما سياسية أكثر منها اقتصادية، من حيث توحيد الناس "حول مشروع قومي".

يذكر أن العمل في القناة الجديدة استغرق نحو عام، وبلغت تكلفة المشروع 8.2 مليارات دولار تقريبا.

في الإنجازات التي توصف بالكبيرة أو التاريخية هناك دائماً قصص إنسانية مستترة وراءها تحمل معاناة قد لا تخطر ببال أو فكر من يراها لاحقا.

فماذا عن المصاعب التي عاناها العمال الذين ساهموا في إنشاء ما اصطلح على تسميته "بقناة السويس الجديدة "؟

محمود الشيخ تحدث إلى الصحفي المصري عمرو الورواري الذي غطى أعمال إنشاء القناة منذ البداية وكان له تحقيق صحفي عن أوضاع العاملين في إنشائها ، وسأل كذلك الباحث مؤمن سلام رئيس حركة مصر المدنية عن النظرة التاريخية للقصص الإنسانية وراء الإنجازات الكبيرة على شاكلة الأهرامات أو قناة السويس.