الانسانية تغرق؟!

صدم العالم كله تقريبا بصورة ذلك الطفل السوري المنكفئ على وجهه على شواطئ بوودروم في تركيا والذي غرق اثناء محاولة والديه اللجوء الى أوروبا فأينما وليت وجهك الى صحيفة او شبكة تواصل او شاشة تليفزيون وجدت هذه الصورة للطفل والأمواج تضربه على وجهه أو بالأحرى تضربنا على وجوهنا.

الطفل الذي تحول إلى رمز لمأساة اللاجئين من الشرق الوسط الذي تمزقه الحروب والصراعات تتضارب الأنباء حول اسمه وهويته هل هو كردي من كوباني .. ام سوري من أصل فلسطيني؟ لكن هل هذا يهم فعلا؟ فالحاصل أن هناك مأساة حقيقية للاجئين ولم يعد ممكنا السكوت عنها.

هالة صالح تحدثت الى مراسل بي بي سي شهدي الكاشف في انقرة والذي هو موجود اليوم على شواطئ بودروم وسألته أولا عما يعرف حتى الان عن هوية الطفل ؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

المهاجرون يصلون عادة الى دول كالمجر او بلغاريا ثم يحاولون الانتقال منها الى المانيا. وقد فتحت السلطات المجرية أبواب محطة كيليتي وهي أهم محطة للقطارات في العاصمة بودابست أمام مهاجرين عالقين بعد اشتباكات مع الشرطة جراء قرار السلطات منع سفرهم إلى النمسا وألمانيا.

وعقب فتح أبواب محطة اندفع اللاجئون العالقون نحو أرصفة المحطة لاستقلال قطارات نحو النمسا وألمانيا.

لكن لم يكن هناك قطارات مباشرة إلى غرب أوروبا. وتتوقع ألمانيا استقبال ثمان مائة ألف شخص هذا العام بزيادة أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.

أماني فكري تحدثت مع مراسلة بي بي سي إكسترا في برلين راما جرمقاني، وسألتها عن الوضع هناك :

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وتحدثت هلا هنداوي أيضا مع محمد عبد القادر رئيس تحرير قسم التواصل الاجتماعي في بي بي سي عربي وسألته عن هاشتاغ أو وسم "غرق طفل سوري" وكيف كان التفاعل معه في العالم العربي مقارنة مع الدول الأخرى :

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو