الاحتفال بين العفوية والتقاليد

السعادة والبهجة وإن كانتا مؤقتتين .. فهما غاية كل الناس أينما وجدوا.. وتختلف طرق الحصول عليها والاستمتاع بلحظاتها، ولعل المناسبات والأعياد والاحتفالات من أهم مظاهر السعادة التشاركية.

في البرازيل مثلاً يكفي أن يجتمع قومٌ حول طاولة طعام ولو في مقهى بسيط في الشارع،لتتحول لحفلٍ يُدخِل البهجة لقلوب شعب بسيط يشابه شعوب البلاد العربية بفقرها ومشاكلها.

فهل يمكن بالفعل الالتفاف حول المصاعب لخلق جوٍ لطيف ومبهج، وهل تتمكن البلاد العربية من احتذاء النموذج البرازيلي البسيط أم أن التقاليد والعادات ستفرض نفسها.

لنتعرف على ذلك في تقرير مراسلة إكسترا في ريو دي جانيرو ليندا المرقبي :

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو