هناك، خلف الحدود

وثائقيات عن الهجرة و اللجوء

الأحد ١ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٥

٠٣:٣٠ - ٥:٤٠ مساء

للحصول على تذكرة مجانية

لاجئون اينما حلو، وثائقي قصير

أُجبرت أسرة فلسطينية من الخليل على مغادرة فلسطين عام 1948، شأنها شأن العديد من الأسر الفلسطينية الأخرى. إستقرت الأسرة في الأردن، لكن الجنسية الأردنية سُحبت من أفرادها في أعقاب أحداث أيلول الأسود عام 1970. ومرة أخرى، أُخرجت الأسرة من ديارها وأُرسلت إلى سوريا للإستقرار في مخيم اليرموك للاجئين في دمشق. ولكن هذه المرة، لم تُمنح أي أوراق هوية واعتُبرت إقامتها "غير محددة". واليوم، تواجه هذه الأسرة ترحيلاً آخر. فبعد سماع نبأ إعدام أبيهم عبر "فيسبوك"، قرر أفراد الأسرة مغادرة مخيم اليرموك والعودة إلى الأردن رغم عدم إمتلاكهم بطاقات الهوية. من خلال "لاجئ مستعمل"، يسمع المشاهد أصوات ثورة وفرح وأحمد وهم يروون قصتهم عن العيش بدون بطاقات هوية وتاريخهم تشردهم المتكرر.

إخراج: جمانة سعادة، من الأردن، تعمل حالياً مخرجة ومنتجة في شركة "شاشات للإنتاج الفني" في عمان، في بناء المحتويات للإنترنت والتلفزيون. "لاجئ مستعمل" هو أول أفلامها الوثائقية، وتم عرضه في مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية في قطر ومهرجان ألتين تشينار السينمائي في تركيا. جمانة حاصلة على درجة الماجستير في الإنتاج السينمائي من جامعة سنترال لانكشير.

هذا هو المنفى: مذكرات أطفال لاجئين، وثائقي طويل

يرسم "هذا هو المنفى" صورة لأطفال لاجئين أُجبروا على الهرب من عنف الحرب الأهلية السورية إلى لبنان. ويتيح الفيلم، الذي تم تصويره على إمتداد عام، الفرصة للأطفال لأن يحكوا قصصهم بلغتهم الخاصة، التي تكشف الطريقة التي يتعاملون بها مع الفقدان و الحرمان والوعي السياسي، بما يتجاوز أعمارهم. تشكل الشهادات التي يتضمنها هذا الفيلم لقطة متقنة للخسارة البشرية التي تفرزها الحرب المستمرة. كما يشكل هذا الوثائقي المحلي نظرةً أبديةً على جوهر المنفى. حتى الآن، أُجبر أكثر من 4 ملايين شخص، نصفهم أطفال، على ترك بيوتهم واللجوء إلى الدول المجاورة.

إخراج: ماني، هو مخرج ومصور مستقل حائز على جوائز. عمل في النايجر والهند وباكستان واستقر في سوريا عام 2011. حصل ثائقيه الأول "أهوال حمص" الذي أنتجته آي تي أن/ القناة الرابعة عام 2012 على جوائز عدة، من بينها جائزة الجمعية الملكية للتلفزيون وجائزة مؤسسة روري بك وجائزة الإعلام لمنظمة العفو الدولية وجائزة نادي فرونت كلب. نُشرت الصور التي التقطها ماني في باري ماتش واللوموند والغارديان ومجلة الصنداي تايمز ودي زيت ومجلة الناشنال جيوغرافيك. عُرضت أفلامه على القناة الرابعة وسي أن أن وسي بي أس وفرانس2 وكانال+ وزد دي أف.

الفرمان رقم 73، وثائقي قصير

يسلط "الفرمان رقم 73" الضوء على الأقلية الأيزيدية، الذين تشرد العديد من أبنائها بعد ظهور ما يسمى بالدولة الإسلامية. بعد تركه والديه في قريته المحاصرة، يعبر بركات حسن الحدود السورية العراقية عائداً للبحث عنهما. ونحن نتابع بركات في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر، نسمع لاجئين آخرين يعبرون الحدود أيضاً، وهم يحكون تجاربهم، ونحصل على شهادات أصلية عن التحديات التي يواجهونها.

إخراج: ركش شاهباز

ولد ركش شاهباز في دهوك عام 1981. وهو ممثل مسرحي وسينمائي ومقدم برامج حوارية ومنتج ومخرج وثائقيات. أكمل ركش دراسته الأكاديمية في معهد الفنون الجميلة في دهوك.

جبل غوروغو، صحافة المواطن

إستقر المئات من المهاجرين من جنوب الصحراء الأفريقية في ظروف قاسية بجبل غوروغو. وخلال إنتظارهم في محاولة العبور إلى الأراضي الإسبانية، يستعيدون قصص محاولاتهم السابقة لعبور الحدود، وعزمهم على بداية حياة أفضل. يروي لنا برونو روتشي قصصهم بشئ من الشفقة والقناعة، ويرسم صورة حية للبيئة القاسية والعداء الذي يواجهونه من الشرطة الإسبانية والمغربية معاً.

إخراج: برونو روتشي، مخرج إيطالي يركز على الأفلام ذات الطابع الرصدي والإثنوغرافي. وبين عامي 2012 و 2015، تجول في الجزء الشمالي من المغرب وصور وثائقي "بلد المخزن" الذي يتناول ظروف العمل في منطقة الريف، بالإضافة إلى إنتاج وإخراج "جبل غوروغو" في العام 2013.