صمود!

أمسية مع ثلاثة أفراد من العالم العربي كلُّ واجه مشاكل واقعه بطريقته.

الأحد ١ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٥

١٢:٠٠ - ٢:٠٠ مساء

للحصول على تذكرة مجانية

العدّاء، صحافة المواطن

إحتفالاً بفوزه في سباق عالمي، كشف العدّاء الليبي طارق الشبلي عن وشم يظهر علم الإستقلال. وفي هذا الفيلم، يصف ما حل به عند عودته إلى ليبيا القذافي.

إخراج: مهند عيسى مخرج ناشئ يعيش في طرابلس بليبيا. "العدّاء" هو أول وثائقياته القصيرة، وقد أنجزه خلال ورشة تدريب للإبداع نظمها المجلس الثقافي البريطاني والمعهد الإسكتلندي للوثائقيات، بالإشتراك مع مدرسة طرابلس للفنون.

أزرق، وثائقي قصير

"منذ هربت من مخيم اليرموك للاجئين وجئت إلى بيروت، يراودني حلم متكرر. يعيدني الحلم إلى مخيم اليرموك المحاصر، حيث الموت والدمار يستقران في كل تفاصيله. تحمل ذاكرتي صوراً للمكان ويصعب علي التخلي عنه. ربما غير صوت بيانو صديقي أيهم الكابوس إلى حلم والمكان إلى أسطورة". – المخرج، أبو غابي

هذه قصة فريدة لأيهم، عازف البيانو الذي يعزف موسيقاه وسط دمار مخيم اليرموك في دمشق، يرويها المخرج أبو غابي، وهو نفسه موسيقي. هرب أبو غابي من مخيم اليرموك وهو الآن يروي هذه القصة على شكل أحلام وذكريات ومخاوف وآمال. ورغم حطام الدمار المحيط به، فإن سرده الشاعري ينقل المشاهد إلى خارج مخيم اليرموك المدمر، إلى مكان تسوده القوة والإحترام ومظاهر الحياة الطبيعية.

إخراج: أبو غابي، كاتب وموسيقي ومغنٍ سوري – فلسطيني. وهو شريك مؤسس في "رد الفعل: الجمعية الفلسطينية للإبداع في مخيم اليرموك، دمشق". ومع هذه الجمعية، أخرج أبو غابي عدداً من الأفلام القصيرة والأعمال المسرحية. كما قام بتأليف القطع الموسيقية الأصلية لعدد من الأفلام والمسرحيات. وعمل في العديد من المشاريع المشتركة مع موسيقيين من مختلف أنحاء العالم. في نوفمبر/ تشرين الثاني، أطلق أحدث ألبوماته "حجاز حرب".

الرقيب الخالد، وثائقي طويل

بعد إندلاع الثورة السورية، خدم زياد كلثوم كجندي إحتياط، وفي الوقت ذاته كان يعمل أيضاً مساعداً للمخرج السوري الشهير محمد ملص. يتابع "العريف الخالد" زياد في رحلة يوم عادي من عام 2012، ليقدم لنا لمحة عن رفاقه السوريين الآخرين وهم يكابدون الأسى والصدمة وفي نفس الوقت يحاولون مواصلة حياتهم العادية. تم عرض "العريف الخالد"، الذي ولدت فكرته خلال عمل المخرج في فيلم "سلم إلى دمشق"، في العديد من المهرجانات وحصل على جائزة في مهرجان لوكارنو السينمائي.

إخراج: زياد كلثوم، جندي في الصباح ومخرج في بقية اليوم. ولد في حمص، سوريا عام 1981. وقبل إخراج الوثائقيات الطويلة، عمل كمساعد مخرج في عدة أفلام ومسلسلات وبرامج تلفزيونية. أختير فيلمه الوثائقي الأول "أيدل" (آه يا قلبي) عام 2012 لمهرجان قرطاج السينمائي.